ابن الأثير
16
أسد الغابة ( دار الفكر )
بحنين ، ثم صار من أصحاب معاوية وخاصّته ، وشهد معه صفين ، وكان أشد من عنده على علي بن أبي طالب - رضى اللَّه عنه - وكان على يدعو عليه في القنوت . أخرجه أبو عمر . 5686 - أبو أمامة النجاري ( ب ) أبو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجىّ ، ثم من بنى مالك بن النجار . شهد العقبتين الأولى والثانية ، وهو أحد النقباء ، وهو أوّل من قدم إلى المدينة بالإسلام هو وذكوان بن عبد قيس في قول الواقدي ، ومات في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر . وقيل : مات قبل قدوم رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - المدينة ، والأوّل أصح . وقد ذكرناه في الهمزة في « أسعد [ ( 1 ) ] » أتم من هذا . أخرجه أبو عمر . 5687 - أبو أمامة الأنصاري ( د ع ) أبو أمامة الأنصاري . وروى الجريريّ ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدريّ قال : دخل النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - المسجد ، فإذا برجل من الأنصار يقال له « أبو أمامة [ ( 2 ) ] » . . . وذكر الحديث . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم كذا مختصرا . 5688 - أبو أمامة الباهلي ( ب ) أبو أمامة الباهلي ، واسمه صديّ بن عجلان . تقدم ذكره في اسمه . جعله بعضهم في بنى سهم من باهلة ، وخالفه غيره ، ولم يختلفوا أنه من باهلة . سكن مصر ، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام ، ومات بها ، وكان من المكثرين في الرواية ، وأكثر حديثه عند الشاميين . أخبرنا فتيان بن محمد بن سودان الموصلي ، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر ، أخبرنا أبو الحسين بن النّقور ، أخبرنا ابن حبابة ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا طالوت بن عباد ، أخبرنا فضال [ ( 3 ) ] بن جبيرة قال : سمعت
--> [ ( 1 ) ] انظر الترجمة 98 : 1 / 86 . [ ( 2 ) ] أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب في الاستعاذة ، الحديث 1555 : 2 / 93 . [ ( 3 ) ] كذا في أسد الغابة ، وفي تفسير ابن كثير عند الآية الثلاثين من سورة النور 6 / 44 : « فضل بن جبير » ولم تقع لنا ترجمته .